في وقتٍ تتزايد فيه أعباء الحياة وتتسارع فيه التحديات اليومية، خرج الإعلامي والمحلل السياسي د. فريد شوقي بطرحٍ إيماني مكثف يخاطب فيه الوجدان، مفنداً روشتة عملية للسكينة وتجاوز الأزمات النفسية والمادية.
وفي لفتة إيمانية وتوعوية، وجّه المحلل السياسي والإعلامي د. فريد شوقي رسالةً إلى متابعيه أكد فيها على عظَم وأثر فضيلة الحمد والشكر في استدامة النعم وجلب البركة في الحياة.
وأوضح د. فريد شوقي أن أصدق ما يتحصن به الإنسان في مواجهة متقلبات الحياة هو الرضا والثناء الموصول لله عز وجل في كل أحواله، وجاء في رسالته:
«إنَّ اللهَ يُديمُ نِعَمَه على الحامدين، فالحمدُ للهِ كثيرًا.. واللهِ ما رأيتُ أجملَ من قول: الحمدُ لله على كلِّ شيء.
احمدِ اللهَ، وسوف يُعطيك.. زِدْهُ حمدًا، وسوف يُغنيك.. وأكثرْ من حمده، وسوف يُعليك..
فالحمدُ للهِ في السَّراءِ والضَّراء، وفي العُسرِ واليُسر، وعلى ما كان وما سيكون.»