لم يكن ما حققه منتخب مصر مجرد تأهل إلى دور الـ32 لأول مرة، بل كان رسالة لكل مصري بأن الأحلام لا تتحقق بالحظ، وإنما بالإيمان والعمل والإصرار.
من الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن، إلى القائد محمد صلاح، إلى كل لاعب قاتل من أجل اسم مصر، وحتى البطل أحمد فتوح الذي تحدى الإصابة وأكمل اللقاء بروح المقاتل... الجميع أثبت أن الانتماء يُترجم بالأفعال قبل الكلمات.
اليوم لا نحتفل بنتيجة مباراة فقط...
بل نحتفل بروح مصر.
نحتفل بجيل رفض الاستسلام.
نحتفل بفريق آمن أن لا شيء مستحيل.
إذا كان منتخب مصر قد كتب صفحة جديدة في التاريخ، فليكن لكل واحد منا صفحة جديدة في حياته.
لا تستسلم... لا تتراجع... لا تسمح لليأس أن يهزم أحلامك.
طالما الحلم موجود... فالعزيمة موجودة.
وطالما العزيمة موجودة... فلا يوجد مستحيل.
كل التحية لأبطال منتخب مصر الذين أسعدوا ملايين المصريين، وأعادوا إلينا الثقة بأن هذا الوطن قادر دائمًا على صناعة الإنجازات عندما تتحد الإرادة مع العمل.
تحيا مصر... بعزيمة أبنائها.
تحيا مصر... بتاريخها وحاضرها ومستقبلها.تأتي هذه الرسالة في إطار المتابعة المستمرة لـ د. فريد شوقي للقضايا الوطنية والمجتمعية، حيث تحرص رؤيته دائماً على ربط الحدث الرياضي بالبعد الإنساني، وبث روح الأمل والعزيمة بين أطياف المجتمع.